سياسة

لقاءُ عون- بري: الأولوية لحماية البلد وتوسيع نطاق التفاهمات

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا، قبل ظهر أمس، رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب بيان رئاسة الجمهورية، فإنّ «الرئيسين عرضا الأوضاع العامة محلياً وإقليمياً والوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية، ولاسيما تفجير المنازل وجرفها، وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية». أضاف البيان «انّ الرئيس عون أطلع الرئيس بري على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين الأميركيين، وفي مقدّمهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو». ولدى مغادرته القصر الجمهوري، قال الرئيس بري انّ البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، والوضع في الجنوب، وانّه كالعادة، «مرتاح للقاء». أخبارجريدة الجمهورية

وفي معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، انّ المحادثات بين عون وبري تمحورت تحت عنوان عريض وهو حماية البلد، وجرت في جو ودّي جداً.. «الأجواء ممتازة، الصورة بحدّ ذاتها تركت ارتياحاً في الجو الداخلي وفي البلد عموماً».

وبحسب مصادر المعلومات، فإنّ «الأجواء التي نقلها رئيس الجمهورية عن لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، عكست جدّية أميركية في مدّ يد المساعدة للبنان، ولاسيما توفير الدعم للجيش اللبناني، والدفع بزخم لتسريع تنفيذ مندرجات صيغة الإطار بين لبنان وإسرائيل، وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي».

وأشارت إلى انّ عون وبري استعرضا ما تقوم به إسرائيل من عمليات نسف وإبادة حقيقية للقرى الجنوبية، مع التشديد على وجوب إلزام إسرائيل بوقف هذه الجريمة. وقد قاربا هذه الإبادة الإعمارية التي ترتكبها إسرائيل من خلفية الموقف الأخير لرئيس الجمهورية الذي اكّد فيه، انّ لبنان لا يستطيع أن يقبل باستمرار إسرائيل في خرق صيغة الإطار. وحذّر من انّ العقبات التي تضعها إسرائيل في طريق صيغة الإطار، إضافة إلى عمليات التدمير الممنهج للقرى الجنوبية، قد تؤثر على فعالية صيغة الإطار». وكذلك من زاوية توصيف رئيس المجلس النيابي للنسف الإسرائيلي المتواصل للقرى الجنوبية بالجريمة الكبرى التي تؤكّد بما لا يرقى اليه شك، انّه لا توجد دولة على وجه الارض بمثل إجرام إسرائيل، او سبقت إسرائيل في إجرامها، ومن زاوية تشديدة من جهة ثانية على أولوية تثبيت وقف اطلاق النار بصورة كاملة وشاملة، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية وحتى الحدود الدولية».

وقالت المصادر: «هذا اللقاء ليس إنهاء قطيعة بقدر ما هو صفحة جديدة من التنسيق والتعاون، للمضي في إطار إنهاء الحرب وتحقيق انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خلف الحدود المعترف بها دولياً، وبسط سلطة الدولة، كما في إدارة شؤون البلد للمرحلة المقبلة». وكشفت «انّ هناك توافقاً تاماً بين الرئيسين عون وبري على كثير من الملفات، أبرزها 3 مسلّمات أساسية، هي خطوط حمر: «السلم الأهلي، الجيش ودور الجيش، والحكومة». واتفق الرئيسان على أن يشدّد لبنان في جولة روما التفاوضية المقبلة على طلبه جدولة الانسحاب الإسرائيلي ووقف التدمير، الّا انّ المصادر لفتت إلى انّ العائق الأساسي يبقى في موقف نتنياهو المتشدّد عشية الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في تشرين الثاني المقبل».

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى